التصنيف : تاريخ النشر: 01-02-2019 | عدد الزيارات: 2646القسم: الصيام
فضائل صوم رمضان
الصوم فيه إضعاف لشهوات النفس ويقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات
الصوم تضاعف فيه الحسنات
صوم رمضان كفارة للذنوب
لحديث حذيفة عن النبي صلي الله عليه و سلم : " فتنة الرجل في أهله و ماله و نفسه وولده و جاره يكفرها الصيام و الصدقة و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر " متفق عليه " ولحديث ( من صام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " متفق عليه
الصائمون يدخلون الجنة من باب لا يدخل منهم غيرهم
أن الصائمين يدخلون الجنة من باب لا يدخل منهم غيرهم: وهو باب الريان تكريماً لهم . ودليل ذلك: عن سهل بن سعد الساعدي- رضى الله عنه - قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن في الجنة باب يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد". ( البخاري مع الفتح-ك الصوم- باب الريان للصائمين – ح )
الصوم سياحة الأمة الإسلامية
لقوله تعالي " التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف و الناهرون عن المنكر و الحافظون لحدود الله و بشر المؤمنين " التوبة ، ولما ورد عن عائشة رضي الله عنها : سياحة هذه الأمة الصيام- وعن ابن عباس كل ما ورد في القران السياحة فمعناه الصائمون . و قال كثير من السلف إذا ترك الطعام و الشراب و النساء ( صام ) فهو السائح . و يشهد لذلك أيضا : " عسي ربه أن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات و أبكار " التحريم
الصيام لا مثيل له من الأعمال الصالحة
لحديث أبي إمامة ( ر) قال أنشا رسول الله صلي الله عليه و سلم جيشا فآنيته فعلت يا رسول الله ادع الله لي بالشهادة قال " اللهم سلمهم و غنمهم " ففزونا فسلمنا و غنمنا صلى الله عليه وسلم حتى ذكر ذلك ثلاث مرات فقال يا رسول الله أني أتيتك ثلاث مرات أسالك أن تدعو لي بالشهادة فقلت اللهم سلمهم و غمنا يا رسول فمرني بعمل ادخل به الجنة :" قال عليك بالصوم فانه لا مثل له " ( النسائي )
إضافة المولى سبحانه وتعالى الصوم إلى نفسه لبيان شرف هذه العبادة
و ذلك لحديث أبي هريرة عن رسول الله صلي الله عليه و سلم فيما يرويه عن رب العزة سبحانه :- " قال الله عز وجل : كل عمل ابن ادم له إلا الصوم فانه لي و أنا اجزي به ، الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فان سابه احد او قاتله فليقل أني صائم أني صائم .."
الصوم يمنع الصائم من أخلاق الأرذال
وذلك للحديث السابق ( ومن ثم فلا يجوز شرعا ما يحدث في واقعنا من استيراد كبار التجار للصواريخ النارية والبمب الذين يقومون بترويجها وبيعهم لسفهاء الناس ممن لا حظ لهم من الدين والورع فيقومون ببث الرعب والفزع وترويع الآمنين بهذه الأشياء فضلا عما في ذلك من سفه وتضييع للمال فيما لايعود على الإنسان بنفع في دينه أو دنياه )
جعل الله عز وجل للصائم فرحتان
لحديث أبي هريرة ( رضى الله عنه) في رواية مسلم " كل عمل ابن ادم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، قال الله تعالي : إلا الصوم فانه لي و أنا اجزي به ، يدع شهوته و طعامه من اجلي .. و للصائم فرحتان فرحة عند فطره و فرحة عند لقاء ربه ، و لخلو ف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك .
طيب رائحة فم الصائم عند الله
ودليل ذلك ما رواه أبو هريرة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصيام جنة فإذا كان أحدكم صائماً فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل : إني صائم مرتين والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهوته من أحلي . الصيام لي وأن أجزي به والحسنة بعشر أمثالها " ( البخاري مع الفتح-كتاب الصوم-2 باب فضل الصوم ح 1894 ) . الرفث : الكلام الفاحش صلى الله عليه وسلم كما يطلق على الجماع ومقدماته ) . لا يجهل : لا يفعل شيئاً من أفعال أهل الجهل صلى الله عليه وسلم كالصياح والسقه ) مثل مشاهدة الأفلام ولعب النرد والطاولة والبمب . والذي نفسي بيده : قسم للتأكيد . لخلوف : تغير رائحة الفم بسبب الصيام . الصيام لي : كل العمل لله ، ولكن خص الله تعالى الصيام لأن الأعمال يداخلها الرياء إلا الصوم فليس فيه رياء ولا يطلع عليك أحد وأنت تفعله . وأنا أجزي به : الجزاء كله من الله ، فالحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فلا حد للزيادة ، وقد يكون المقصود أن الصوم من أحب العبادات إلى الله تعالى ، أو أن الإضافة إضافة تشريف وتعظيم ( كقولنا بيت الله ) .
رفع درجة الصائمين
لقوله تعالي في الحديث السابق " و أنا اجزي به " أي جزاءا كثيرا غير معين المقدار .. فالعطاء من لكريم سبحانه و الله واسع عليم لأحد لعطائه ولا مثيل لجوده .
الصوم يكفر الخطايا و الذنوب
ا - عن أبي هريرة- رضى الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الصلوات الخمس ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر " (صحيح مسلم ) . ب- عن حذيفة بن اليمان قال: قال عمر– رضى الله عنه: من يحفظ حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قال حذيفة أنا سمعته يقول: " فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة" قال: ليس أسأل عن ذه إنما أسأل عن التي تموج كما يموج البحر قال: وإن دون ذلك باباً مغلقا . قال: فيفتح أو يكسر؟ قال يكسر، قال: ذلك أجدر أن لا يغلق يوم القيامة ، فقلنا لمسروق: سله أكان عمر يعلم من بالباب ؟ فسأله فقال: نعم كما يعلم أن دون غد الليلة. (صحيح البخاري -كتاب الصوم-باب الصوم كفارة-ح1895 )
شفاعة الصوم يوم القيامة للصائم
لحديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال : الصيام و القران يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي ربي أني منعته الطعام و الشهوة فشفعني فيه و يقول القران رب معنته النوم و الليل فشفعني فيه قال فيشفعان ) ( مسند أحمد ).
الصوم جنة للإنسان أي وقاية وستر له من النار
لحديث عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلي الله عليه و سلم قال : الصيام و القران يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي ربي أني منعته الطعام و الشهوة فشفعني فيه و يقول القران رب معنته النوم و الليل فشفعني فيه قال فيشفعان ) ( مسند أحمد ).
الصائمون يدخلون من باب في الجنة يسمى الريان
لحديث سهل بن سعد قال صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه وسلم أن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه احد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه احد) ( متفق عليه ).
للصائم دعوة لا ترد
لحديث (ثلاث دعوات مستجابات دعوة الصائم و دعوة المظلوم و دعوة المسافر ) وعند احمد و الترمذي و ابن ماجه ثلاث لا ترد دعوتهم الصائم حين يفطر و الإمام العادل و دعوة المظلوم.